أعاد اعتزال الأرجنتيني ليونيل ميسي دولياً، والغموض المحيط بمستقبل البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، تسليط الضوء مجدداً على الأرقام الاستثنائية التي حققها النجمان خلال مسيرتين دوليتين امتدتا لأكثر من عقدين.
وأنهى ميسي، البالغ 39 عاماً، مشواره مع الأرجنتين بعدما سجل هدفاً وصنع هدفين خلال الفوز 3-0 على بنين ودياً في بوينس آيرس، بينما لا يزال رونالدو، البالغ 41 عاماً، مستمراً مع البرتغال رغم الجدل الذي أحاط بمغادرته الأخيرة لمعسكر المنتخب.
وخاض ميسي 206 مباريات دولية مع الأرجنتين، سجل خلالها 126 هدفاً، بينها 11 ثلاثية، فيما لعب رونالدو 234 مباراة مع البرتغال وأحرز 146 هدفاً، بينها 10 ثلاثيات. ويتفوق رونالدو كذلك في معدل التسجيل، إذ سجل هدفاً كل 127 دقيقة، مقابل هدف لميسي كل 136 دقيقة.
لكن ميسي يتقدم في صناعة الأهداف، بعدما قدم 69 تمريرة حاسمة، مقابل 45 لرونالدو، ليرفع إجمالي مساهماته التهديفية مع الأرجنتين إلى 195، مقابل 191 للنجم البرتغالي.
ويمتد التنافس بينهما إلى كأس العالم، حيث شارك كل منهما في ست نسخ من البطولة، أعوام 2006 و2010 و2014 و2018 و2022 و2026. وخاض ميسي 34 مباراة في المونديال سجل خلالها 21 هدفاً، بينما شارك رونالدو في 27 مباراة وأحرز 11 هدفاً.
وعلى مستوى الألقاب، قاد ميسي الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب لقبَي كوبا أميركا عامي 2021 و2024. أما رونالدو، فتوج مع البرتغال بكأس أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
وبعد أكثر من 20 عاماً من المنافسة على أعلى المستويات، أغلق ميسي صفحته الدولية عند 206 مباريات و126 هدفاً، بينما لا يزال عداد رونالدو مفتوحاً، بانتظار ما ستؤول إليه المرحلة المقبلة من مسيرته مع منتخب البرتغال.


























































